في البداية احب احيي المخرج احمد عبد الله على اخراجه عمل قيم ورائع وجديد بهذا الشكل, رغم بعض التعليات التي سوف يأتي ذكرها لكن في المٌجمل, عمل فريد من نوعه وغير مٌكرر.
انصح لمن لم يشاهدوا الفيلم بإغلاق هذه الصفحة حتى لا تفسد الرواية بالنسبة لهم, او يستمروا في القراءة اذا كان ذلك يوفر عليهم ثمن تذكرة السينما.
الفيلم لعب على فكرة Mindfuck, وانا بحب الافلام دي لسبب, بتخليني اتفرج بكل بساطة على شغل دماغ, مش اسفاف وخراء تصويري لمٌنتج غبي.
انا لغاية نهاية الفيلم لم استطع ان احدد الواقع من الخيال, حتى و ان تأكدت عندما استد مصطفى (ماجد الكدواني) بذراعه على باب البلكونة ليسأل مها (حورية فرغلي) : "اومال ايه الي جد!", حينها ادرجت ان ماجد هو الحقيقة و انه زوجها بالفعل لكن شريف (خالد ابو النجا) هو مجرد خيال من ايام الكلية.
وتدور الاحداث ببعض الملل وصولا الى استفاقتها في المستشفى, و من ثم ذهابها الى المستشفى مٌجددا لكن هذه المرة كانت مصحة نفسية, وكيف تعاملت معهما الاثنين مصطفى وشريف لانهاء النزاع الدائر بين الحقيقة والخيال و وجودها في المنتصف على حافة الجنون.
ساسرد النقاط التي تدور في رأسي بشكل حاسم وبلغة بسيطة :
- بالطبع القصة جميلة, وجديدة على السينما المصرية وغير مٌكررة, تبدو لي انها بدون اي صور نمطية على الاطلاق
- مها, هادية جدا, ودي حاجة عجيبة و اغرب من الخيال, لم تنزعج, لم تصرخ, لم تقوم برمي اي حاجة ف وش مصطفى او شريف, و العجيب انها ما اتجننتش, يعني انا توقعت انها في آخر الفيلم هتيجي الكاميرا عليها حركة جانبية من اليمين الى اليسار, وهي في اقصى اليسار وهتظهر وهي عاوجة راسها ناحية الشمال و باصة فوق ومطلعها لسانها, بس لأ ماحصلش (يا خسارة, كانت هتبقا نهاية مسخرة)
- الهدوء الي التزم به مصطفى, كزوج, بصراحة يستحق عليه جائزة, اداء متميز وراقي ويستحق التقدير, فعلا.
- شريف, ماشفتش جديد, خالد ابو النجا ما بيتغيرش فعلا, حتى في الفيلم زي ما مها قالت, ماشدتنيش شخصية خالد خالص (شريف), يعني ما عملش دور جبار, على خلاف ماجد الكدواني (مصطفى)
- اما بقا نهاية الفيلم, فكانت على عكس المتوقع, فيلم مثل ديكور كان يستحق عن جدارة النهاية المفتوحة, لكن النهاية بصراحة, بكل امانة, افلتني.
الفيلم جيد وعلى مستوى, لا انكر ذلك, باستثناء بعض الاخطاء لتقمص حورية في شرب السجائر, لم يبدو عليها انها تٌدخن فعلا, لكن كانت تحتاج الى بعض الوقت, ايضا في صالة العرض لم اسمع صوتها في اول الفيلم, ربما مشكلة نسخة الفيلم المٌتاحة, ولكنها ليست تعليقات جدية, لكن احيانا بعض الاخطاء في الفيلم تجعلك تفكر في مصداقية العمل المعروض, فبمجرد ان تكتشف ان هذا تمثيل وليس تقمص لشخصيات, تبدأ الشكوك بداخلك في قيمة العمل و انه لا يرقى للمستوى الذي تأمله كٌمشاهد عادي.
واخيرا, وبحيي المخرج احمد عبد الله و الفنان ماجد الكداوني وجميع ابطال الفيلم على آدائهم.
واخيرا, وبحيي المخرج احمد عبد الله و الفنان ماجد الكداوني وجميع ابطال الفيلم على آدائهم.

